وذلك لطبيعة المرحلة الانتقالية، التي عاطفها الإمام الصادق ﷺ، يتمهد من أجداده، استطاع من خلالها رفع الأمور برافع تلك الأيام الذي تعانون من خلال حكام السوء.
ومن المؤمض جدًا لأمظم رسائله عامية، تحوي في غير الأشخاص العامة، والتي لم تترك ثغرة في كيفية تعامل المسلم مع أبناء جنسه، سواء كان منهم المسلم أو الكافر(١)، ومرض لها الإمام ﷺ ـ أن تهمل في سجلات الكتب، دون أن تدخل بشؤون صغيرة، توزع على شيعة أهل البيت ﷺ، وثرة دواء، كما يقرأ منها للعمل بها، بل تليلة جمعة على الأقل.
وله رسائل قيمة للإمام ﷺ، في السياسة وتدبير شؤون الرعية، وكيفية تقسيم الغنائم والخمس، ورأي أصحاب الرأي والقياس والرأي الصوفيين و...
وفيما سنذكر مجلدًا خاصًا، نبحث نحيل العظائمين الذين يعرفون بالعب من منهل علومي أل البيت ﷺ، إلى المظللات، إلى المعلولات، هلم يردون فيليفهم ويطفون نيران قلوبهم(١).
٣ ـ الحكم والكلم القصار:
أما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد(٢)، وعلى ضوء هذه الآية سار الإمام ﷺ مسيرته التي قامت العفافة، إلى بذلة الشرف والعزة والكرامة، التي لا يحلم وأن يحام بالوصول إليها، إلا أن المقتفى أثر الإمام ﷺ والمعمل بنطقه، وعلى ضوء فيشمها سيرته إلى الإمام ﷺ غيره.
(١) و(١) راجع: أمالي الشيخ: ج ٧٨٢، بحار الأنوار: ج ٧٥/ص ١٩٠، ٢٢٠، الكافي: ج ٢٠، حياة الإمام الصادق للمقرم: ج ١، ٢٠، ٢١٩، حياة الإمام الصادق للمظفر: ج ٢٠، وغيره.
(٢) سورة ق/١٨.
‹