العباس بفلسطين، وعنده من أمية أثنان وثمانون رجلاً، والفمر بن يزيد بن عبد الملك، جالس معه على مصلاه، فاستنشده أنه: وقد التمتم في رسوم بزل ...
وهو هجي مطرف مرثي التهول إلى قوله:
أها الدعاة إلى الجنان فهلدم ربسوا أمية بسن دهال النسار
والهاشم في الناس عود تمار سالمين سهامرة بأرض ويسار
ولئن مالك من ثرار فاجمعي ولئن رهات لمن حسن حميم
فمربه عبد الله بفلسطين على رأس الأرض، وكانت العلامة بينه وبين الخراسانية فلطمان الموكلون بحراستها فوضعوا عليهم العمد حتى ماتوا، وأمر بالتمحر فضربت عناقه.
فأنبأ التمين الذين كانوا يتممدون في فلسطين من دولة بني العباس، والذي أفمي عبده عبد الله بن علي بن عبد الله أبي العباس وأبو العباس وأبو جعفر المنصور ردماً من الزمن، حتى جاء الدعبلي، فجهز أشجانه، وبيانه أحزانه، وقال علماءه، بقتل أعداءه، نصرة لأوليائه.
ومن أشعاره:
أهتمد بالله العلم النباس لتي إذا إيتمان جميع الخلق مم
لتو أن الأمر مرز من المسا لكان بكف اميرا كني
سال جميع جبائي بربـمان لـو أن جميماً امتم بسانه
أهسبه ربتي في نار لهرا(١) ...
(١) عن المصادر السابقة.
٣٠٨
‹