ومولاء الرهبان لا يهتمون بأي حدث يحدث خارج الصومعة، ولا يقتنون أجهزة التلفزيون والراديو من وسائل الإعلام.
فالإمام يحارب هذه الفكرة لأنه مخادعة، فمن يرفض للمسلم البطالة والكسل، وكفر برفض النواقل في طلب الكبر.
ففي الحديث المروي ملعون من ترك على الناس، ملعون ملعون من ترك من ترك من يقول.
ففي الإمام ترك العمل والتجارة، بل قال له: إذاً يسقط رأيك، ولا يستعان بك على شيء، قال الإمام حتى أنه حدثت سينما من المجتمع، فهو من الأموال لا يقول.
إنه يريد الحياة الاقتصادية مفطورة وءبراء، حياة قوية تملك العالم الوسائل والمعدات، التي تغير قطب رحى الحياة، ولا يريد أجساداً بلا أرواح.
وإراد منه أمر المؤمنين حشير من العمل والتجارة، إذ من المنتسكين لمنذ، بل قال له إذا سقط رأيك ولا يستعان بك على شيء، قال الإمام حدثنا سينما من المجتمع، من ترك الأموال لا يقول.
وقد ورد الإمام في النهي، وهو أن سلاطين الجور كانوا في صف الخامسين أعداء الله والذين مثل سهمهم في الحياة الدنيا فلا الرهبان الذين حسبوا أنهم في المواري.
٤ ـ عبادته
حشية حب وعبادته على قدر معرفة المرء بربه، وعلاقته به وجه، وقد
(١) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب/١٤٢.
(٢) الإمام جعفر الصادق والمذاهب الأربعة ج٤/٣٧٠.
(٣) ميزان الحكمة ج٤/١٨٧.
‹