بنو أميّة
غزت شوكة بني أميّة الإسلام عام ٤١ هـ، عندما افتتح دمشق، إذ استخلف عليها يزيد بن أبي سفيان(١)، وبعد سنة ١٨ أو ١٩ هـ. وأن بني الخطاب أحاء معاوية بن أبي سفيان على دمشق وخراجها(٢).
ومما يتقطّع من معاوية، وهو قد أسلم عام الفتح سنة ١٠ هـ، وفي بعض الروايات في عمرة في معاوية بخمسة أشهر فقط(٣)، فكان إسلامه رمزه لا رغبة، وأمناً لا إيماناً، ـ ولا أنّ يبخل مال أنه دولة ـ ولأجل ولده يزيد فلذا قال أبا لولده يزيد بأبيك ولا ابن، الإمسلم بأهل الشام(٤).
وقد جاء في تفسير الآية الكريمة ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن﴾ أن النبي صلى الله عليه وآله قرءوا أصعد ميزره وأنزل، فساء ذلك واغتم به، ولم يره ضاحكاً بعدها(٥).
فالشجرة الملعونة في القرآن بنبي أميّة، وهي شجرة بني أميّة.
(١) الكامل لابن الأثير حوادث سنة ١٣. ـ تأريخ ابن أعراف، أعيان الشيعة الأميني ج/٤، ٤٠. والكامل أن الأثير حوادث سنة ١٤، ١٧، ١٩. تأريخ ابن الأثير ج/٣، ٤٣. ـ المحبر لابن حبيب نقلاً عن البحار ج/١٧، ٤٤.
(٢) سورة بني ٦٠.
(٣) معجم البلدان ج/٢، ٤٦٥ سورة دمشق ١٤. ـ مادة طبري ابن الأثير. ـ ذمّ من أبي سعيد على المهدي ابن سعد والبلاذري والطبري وغيرهم. ـ ومقول مقالة هذا يقررون أن بني أميّة شجرة أن الكتاب، فأنزل عليه هذا الكلام، وكان منهم هذا في القرآن.
٣٥٣
‹