جهنم ويسقى من ماء صديد﴾ فدعا بالمصحف فنصبه غرضاً للنشاب، وأقبل برمه وهو يقول:
أتوعد كل جبار عنيد فها أنا ذا جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يا رب خرقني الوليد
ثم في الحدس في الدين قائلاً:
لعب بالخلفاء هاشمي بلا وحي أتاه ولا كتاب
فقل لله يمنعني طعامي فقل لله يمنعني شرابي
ولا نرى مؤمناً إلا أسهب في الحديث عن كفره وفسقه.
إلا أن رياض عن في كتابه التراج بين أفراد البيت الأموي، أن هذه المباينة إلى الشيعة الذين يكونون البيت أفراد البيت الأموي، أنه السؤول من دم الحسين ﷺ وأهل بيته وأصحابه.
ولكن نتراءى - أهل هذا الدين - من مصادر الشيعة فحسب؟! أليست كلها منقلة عن مصادر السنة في خبر، ملئ التاريخ الشديد في البيان الأموي، فهم يستتر لهم يزيد من ذلك، فكان يبكي أحدهم منه أن أقل أو أكثر في الملك أن ينقل ويحكاه..
ولكن يا أيها العباس بكل هد الوليد فقتله، بسر مولاه من بني الأموي، والاتصال بأل أبي طالب، لأنهم هم حاملي الرسالة والمدافعين عنها بعد أن أراد التهاون في المقدسات الإسلامية وللحكم على الوليد.
وحاول الوليد إرجاع هند الموالة ينحلين بنه ربه فقتله، ولما انتهت ثورته وأخفقت، واستطاع رجال الوليد أن يسولوا برأسه إليه، نظر إليه
٣٧١
‹