وبعد أن قام مروان ثورة على عليه، اصطلحا على أن يولية ما كان عبد الملك بن مروان، قد ولي أباه محمد، من اليمن الجزيرة وأرمينة والموصل وأذربيجان، فبايعه(١).
ولكن سرعان ما واقعه المرض فمات بعد ترله الخلافة بخمسة أشهر(٢).
٩ - إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك
تولى الخلافة في اليوم الذي مات فيه أخوه يزيد.
حكم بضعة يوماً فقط. وقيل بل أربعة أشهر، وقيل أنه لم يتم له أمر فكان يسلم عليه بالخلافة وجمعة بالأمرة، وجمعة لا يسلمون عليه بالخلافة ولا بالأمرة.
وغارت بيه دين مروان بن محمد من معسكر الحروب، فهزم، وخلعه مروان، وقيل بل خلع نفسه وهرب من دمشق، ولما ظفر به مروان قده وصلبه. وروى أن نفي حياً إلى سنة ١٣٢ هـ. فأصيب مع من أصيب من بني أمية(٣).
١٠ - مروان بن محمد. (الملقب بالحمار).
تولى الخلافة سنة ١٢٧ هـ.
وما أن تولى الخلافة إلا وما يقتل أنصار إبراهيم بن الوليد، وكتب إلى
(١) النوع بين أمراء البيت الأموي ص ١١٦.
(٢) تاريخ البخاري ج٢/٣٢٥ - مروج الذهب ج٢/٢٩٨م.
(٣) الطبري ج٢/١٩٦ وما بعد، النوع بين أمراء البيت الأموي ١١٧ مروج الذهب ج٢/٢٢٩م - البخاري ج٢/٣٢٦م.
٣٧٣
‹