بنو العباس
... وتشتيم صرح بني العباس في سنة ١٣٢ هـ، على شعار «الرضا من آل محمد».
وكان من الطبيعي أن تنطمئ حولهم الأكوية المناصرة، وأن يتفوق تحت شعارهم الغبية الشعب.
وذلك لأن هذا الناس كانوا قد وعوا من القسوة التي انتقصت ظهورهم من حكام بني أمية، فكانوا يتطلعون إلى رجم مظلمهم، والي التغيير الجذري في أمور هذه الأمة.
إضافة إلى أن القتلة بهذه الدعوة الجديدة، فرجم منه قبل الخيال، لأن الذي سيدعوها حسب تظهم هم آل محمد، الذين عليهم الحمد، ولم تكن سيرتهم على هذا التاريخ إلا تعدلاً للأجيال، وتكلهم البلاد طووا صحفهم من طلب الخلافة، وأسدلوا الستار عليها، تثبيتاً للفرصة.
ثم إن آل القتلة بهذه الدعوة كانوا يخفون بأنها هي سترول إلى ولد العباس، وذلك مكتوب عندهم في صحيفة، بل صرح الإمام السجاد ﷺ بهذا إلى عبد الله بن الحسن(١).
وذلك أنه لما توفع الإمام السجاد ﷺ مع علي بن عبد الله من أخوته الحسن والحسين ﷺ - من العلم، وذهب عليه على الطلاء عليه غيرها، فأمات، فقامة فقا قوة في بني العباس، فمرح محمد بذلك لعبد الله بن العباس وفضل له الأمر(٢).
(١) متلب آل أبي طالب ج٢/٢٢٨ - الطبري ج٢/٤٢١، الكامل في التاريخ ج٢/٤٨٧.
(٢) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج٢/١٤٩.
٣٧٦
‹