رؤيته في القتال لإسقاط بني العباس
بعدما أقرّ بمحبي ثورة آل علي التي كتبت يدوره من سراج الإسلام، وحلّ عليهم لل كلّى ، وقيل أنّ ظهور نجم بني العباس المزيّف، توالت العروض العسكرية على الإمام ، وعرضت طلبة الخلافة على طبق من ذهب مع مؤامره ، فرفضها الإمام عَلَيْتُلَا رفضاً صارماً .
وليس معنى ذلك أنّه رفض الدخول والثائر في السياسة ، والإقدام إلى رقعة المجاهدين ، كيف إذا؟! وهو لم ير وقت السياسة بمعناها الأصيل ، فهي محورة صباً وغمداً ، ولكان لم يحن الوقت بعداً!! .
فها هو الإمام عَلَيْتُلَا يرى عمّه زيد ، وقد قدر به أهل الكوفة ، ثم قيام ولده يحيى بن زيد، بثورة أخرى فغدروا به أيضاً ، واتخفض ثورتهما وصلباً ... .
وقد عايش أزمة القتال الداخلي بين الأمويين والعباسيين على السلطة ، وتنازع الأمراء الخارجية التي تداهمهم في كل حين .
إضافة إلى فقعة كل الملك عند الناس ، فقد كرهتُ القتل وقتال ، إذا لم تهنأ منفعة الفتوحات الإسلامية تماماً ، إلا وقد تعرضتْ من الحروب الداخلية على السلطة .
إذنْ التفويض هو هذا فيقول عَلَيْتُلَا، لمتم معركة جديدة، فمن أولاد علم بني العباس ، فسكت معكم الفقيم ، كما سكتُ قبله جدّه أمير المؤمنين عَلَيْتُلَا، إلا أنّ بني هاشم العبير، ولكلهم خاصموا اللجلج بالموح، وأقاموا أيدها بالحكم، فلن يخرجوا بدرة تراب من أرض الإسلام، ويقدموا طوعاً للإمام عَلَيْتُلَا .
٤١٢
‹