ملامحه ﷺ
من المتعل عليه أنّ الإمام ﷺ يجب أن يكون أفضل الناس خلقا وخُلُقا، ولا يمكن أن يكون به عاهة (١)، بل روي أنّ زليخا زوجة عزيز مصر عندما أعجبت بجمال نبي الله يوسف ﷺ قال لها يوسف ﷺ: يا زليخا ما الذي دعاك إلى ما كان مناك؟ قالت: حسن وجهك يا يوسف، فقال: كيف لو رأيتي نبيا يقال له محمد يكون في آخر الزمان، أحسن مني خلقا وأسمح مني كفّا... فأرحبي الله عز وجل إلى يوسف أن يترجمها لجمها لمحمد ﷺ (٢).
وكونه كذلك بل لا يفضل عليه أحد أو يماز عليه، أو بمئز بنقص موجود فيه.
أما صفة الإمام الصادق ﷺ.
ربع القامة (٣)، أزهر اللون، خالط الشعر جعدا (٤)، أشم الأنف (٥)، أنزع (٦) رقيق البشرة، على خده خال أسود، وعلى جسمه خيلان (٧) حمره.
(١) ذكرنا ذلك في سيرة عبد الله الأفطح. الكافي الثاني ج٢/ ١٩٨ كتاب الحجة.
(٢) أعلام الأبياء، قصة يوسف عن البحراني ج٤/ ٢٢٩.
(٣) لا بالطويل ولا بالقصير.
(٤) خالط: شديد السواد.
(٥) الأشم: من علم وأنف عظيم.
(٦) أنزع: من ذهب شعر مقدم رأسه ثم.
(٧) خيلان: جمع خال.
٥٠
‹