وذكر بعضهم أنّ لونه ﷺ أسمر، وقيل أبيض (١).
سبب تسميته جعفر وصادق
من سنّ الولد على والده تحسين اسمه، وهو معتاب بحقه يوم القيامة إذا قصّر في ذلك، وكان لذكر جبرائيل ﷺ يسمّي أولاد فاطمة ﷺ بأمر الله ﷺ، وكذا ورد أنّ جميع الأئمة إنما كانت تسميتهم من رسول الله ﷺ (٢).
وقد تسمّى الإمام جعفر بن محمد بهذا الاسم المبارك جعفر، أي النهر، والثقة الغزيرة اللبن (٣)، لما ذقن من فيضان علمه الشيعة خاصة والأمة عامة.
وروى في محاسن البرقي: قال الإمام الكناسي بم سمّاك أبوك جعفر؟ قال: كما سمّاك أبوك ضربا؟ قال: إنما سمّاك أبي ضربا لجهل، لأنّ الإبليس إنما يقال له ضرب، وإنّ أبي سماني جعفرا يعلم، على أنه اسم نهر في الجنة (٤).
لصدق حديثه، وكذا لأنّ رسول الله ﷺ أوصى بذلك فقال: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أسموه فسمّوه
(١) ذكرنا ذلك في سيره عبد الله الأفطح.
(٢) عني اللون. والثقة العذبة جدا ج٤/ ٣٢٩.
(٣) المعجم الوسيط ج١.
(٤) المناقب ج٤ ص ٢٧٧.
٥١
‹