امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٥٢ من ٤٢٧

كما جعلت تماثيلاً لها في المحافظات والطرقات، لتبقىٰ في الخيال وفي البال، عند الصباح والمساء.

فكيف بالخاتم الذي عليه نقوش يصاحب صاحبه في كل لحظات أيامه، ليذكر الله عزَّ وجلّ دائماً في الجنان وعلى اللسان عندما ينظر إلى البنان.