امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٦٤ من ٤٢٧

عن مجاراته الأنس والجان، و .. .

أما أهل البيت عليهم السلام فقد ورثوا علم الأنبياء عليهم السلام إذ تقول بزيارة وارث المعروفة، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله .. (١) ولم تكن الوراثة مقتصرة على الإمام الحسين عليه السلام، بل لها جميع الأئمة فهم نور واحد وأنوار علم الأئمة.

فلذا نرى الإمام عليه السلام هو جميع العلوم.

فلم يقتصر دور الأئمة عليهم السلام على العلوم الروحية والدينية التي تؤكد على العالم الآخر، بل أولى أهل البيت عليهم السلام العلم الدنيوي أشد الاهتمام أيضاً، بل لا بعد أي علم من العلوم المعرفة دنيوياً، إنما كل علم مفيد هو ذخيرة للأمة.

وقد عرفت المكتبة الإسلامية بعلوم الطب الذي حاز أعلى جائزة شرف في العالم، من الدرر التي نفثها الإمام الصادق عليه السلام عن هذا المجال.

وأورد له عليه السلام كتاباً خاصاً في الطب(٢)، وهو حول بيان طيات ما يهم

(١) مذكورة في كتب علماء الفلسفة.

(٢) الإمام جعفر الصادق، وقد اقترن فيه بين روايات الإمام عليه السلام والطب الحديث، وللكتاب كثير من الطبعات يطلب عليه الكافي من علم الطب.

(٣) الإمام جعفر الصادق في نظر علماء الغرب لا يمنع أن يكون الإمام الصادق عليه السلام قد أحاط علماً مما يتعلق بأمور الطب، وما يهم من غيره من علم الطب وما يهم من غيره من أمور الطب وما يهم.

من ١١٠، ١١٣، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٦، ١٧٧.