وقول الإمام الباقر عليه السلام أن مفتاح ذلك الفقه، وبباب أمير المؤمنين عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة العلم وعلي بابها، فهم باب الله الذي منه يؤتى، ولا ريب في صحة هذه الرواية(١).
٤ ـ نظريته في إمكان طول عمر الإنسان
في وسع الإنسان أن يعمر طويلاً لولا أنه يعمل بنفسه على تقصير عمره، فيقول الإمام عليه السلام إن العمر الثاني في المعظم لاستقامة أبدانهم(٢).
كان معمر عمر الإنسان في رؤية الأول الميلادي، ٢٢ سنة لا غير، وذلك بسبب نقص الرعاية الصحية، والذي ظلة الأخراف وسرعة القوم كانوا يفرطون في المأكل إلى درجة الامتلاء، وكان معاملة الناس يقدمونهم في ذلك.
وقد كانت تلحق بإصابات الطعام داعة عامة الشتوية.
وفي أوائل القرن العشرين تحت معدلات الأصحاء الصحية لكان معدل عمر الإنسان في بريطانيا وفرنسا حوالي خمسين سنة.
وقد لقد أصبح معدل عمر الإنسان في أوروبا ثمانية وستين سنة للذكور، وثمانية وسبعين للإناث.
وقد أصبح الطعام الطب أن السبب الرئيسي في أغلب حالات الموت من الإفراط في الطعام(٣) وإن تصلب الشرايين بالإصابة بداء السكر، وأمراض المعدة و .. كلها من الإفراط والإسراف في الأكل.
(١) وردت هذه الرواية من الكلام الإمام الباقر عليه السلام في إثبات أن مفتاح ذلك الفقه من العلم لاستقامة أبدانهم، وردت الشرح، وردة الكلام الباقرية والأخرى، وردت الإمام عليه السلام في علم البيت ج٢/ ٣١٥.
(٢) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ٤٠٧.
‹