٣ ـ نظريته في خلق الإنسان من تراب
يقول الإمام عليه السلام «إن جسم الإنسان يتألف من نفس العناصر الموجودة في الأرض والتي رسم بها صور الرضيع، فشمها إلى ثمانية أقسام.
ولقد أثبت العلماء في القرن العشرين، أن هناك ثمانية عناصر في جسم الإنسان توجد في عناصر التراب بمقدار مثيل وهي (المولبيدوم)، والكوبالت، والفلور، والكوكلت، والمنغنيز، والمختبر، والكالسيوم، والنحاس والرصاص الخالصين».
وعناصر ثمانية توجد بكمية أكبر وهي (المغنيسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكلسيوم، والفوسفور، والكلور، والكبريت، والحديد).
وعناصر أربعة توجد بوفرة وهي (الأوكسجين، الكربون، الهيدروجين، والآزوت)(١).
فانكرات الكريم وإن بطل يخلق الإنسان من تراب ولكن الله عز وجل، أجمل وأتم وأكمل، إلى أول الإمام الصادق عليه السلام وكشف النقاب عن هذه الحقيقة العلمية.
ولو علم لو علم أن جميع العلوم الموجودة خرجت من أهل البيت عليهم السلام في حدّ ذاته، وأن ذلك الروايات الكثيرة بمثل هذا الصحيح، فهي محرفة، حدثنا بن مسلم عن أبي جعفر، قال: «إن لكم لما يستطيع من أهل حق ولا صواب، إلا أهل البيت، ولا أهل البيت، وما إن الناس يقفي أمر، إلا منا، وإن مفتاح ذلك الفقه وباب وأبواب من علم المؤمنين عمى، أي على ما طالب يعرف من غيره، فاشتبهت عليهم الأمور كان الخطأ من قبل أنفسهم إذا أخطأوا، والصواب من قبل علي بن أبي طالب إذا أصابوا(٢).
(١) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ٤٠٧.
(٢) البحار ج٢/ ١٧٩.
‹