امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٧١ من ٤٢٧

دراسة اللوحات التي تتعلق بالأطفال لكبار الفنانين في أعظم المتاحف، والتي رسم بها صور الرضيع، وقد لوحظ أن معظم الصور كانت تمثل الأم حاملة طفلها من الناحية اليسرى، وكانت ٨٠٪ من الصور.

وقد وضحت التقارير أن الطفل يكون أهدأ وأقل بكاءً لو نام إلى الجانب الأيسر للأم، أما إن نام إلى الناحية اليمنى، فهو يستيقظ في فترات قصيرة متقطعة وينخرط في البكاء.

وقد لوحظ أن ضربات قلب الأم تحدث أمواجاً متناثرة في جسمها وتصل إلى سمع الطفل، فالطفل قد اعتاد على سماع ضربات قلب أمه، منذ إن كان جنيناً في الرحم، فهو يرتبط أمه ويتعلق بها ويشعر بهدوء، وعندما نام الطفل من الناحية اليسرى للأم يجعله أكثر اطمئناناً وهدوءاً، وقد لوحظ أن معظم الأمهات اللواتي يحضن أولادهن من الناحية اليمنى من صراراته.

وقد قام هذا المركز بوضع جهاز في غرفة الأطفال الحديثي العهد بالولادة، ومهمته بث صوت تشبه نبضات قلب الأم، وبوضعت مجموعة من الأطفال في هذه الغرفة عليها الهدوء، فلوحظ أن الأطفال من المجموعة الأولى، الذين يسمعون صوت النبضات يزيد نومهم بنوبة عميق سرعة النوم إلى الأطفال من المجموعة الثانية(١).

وهكذا كشف اللثام عن حقيقة علمية، لم يتوصل إليها أعظم العلماء إلا بعد أكثر عشر قرناً، والتي حاز الشرف بها الإمام الصادق عليه السلام من قبل.

(١) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ٤٠٧.