وبقيت نظرية الإمام الصادق عليه السلام حبراً على ورق، إلى القرن العشرين، حيث استطاع مركز في مدينة نيو ـ و ـ سيبريك، في الاتحاد السوفياتي (سابقاً) وهو أهم مركز للبحوث في العلوم الكيميائية والطبية، أن يثبت للدنيا الأولى أن هناك من الأمراض ما يشع ضوءاً، وأن هذا الضوء قادر في حد ذاته، ودون ميكروب أن ينقل المرض، على إصابة الخلايا السليمة، ويعالج المرض بها.
وقد بقي هذه التجارب في هذه النظرية حسبة الأولى حالة، وكأنها بنيت بصورة قطعية على نفس النتيجة، ولم يحدث في جميع التجارب التي استمرت خمساً وأربعين عاماً أن تجاوزت التجارب الفعلية، والخلايا المريضة، بحيث يقال إن عدوى الميكروب أو الفيروس قد انتقلت من هذه إلى تلك بالاحتكاك، فثبت لنا الدليل القاطع بأن انتقال العدوى من الأطعمة على البشيمية المنبعثة من الخلية المريضة(١).
٢ ـ نظريته في الرضاعة
إن الرضاعة السليمة تتقضى من الأم توسيط طفلها إلى جانبها الأيسر لا الأيمن!!
وقد عقبت هذه الحكمة على آراء العلماء، في رأي البعض إن من مكرمة العقل وضعه على الجهة اليمنى.
أما الإمام الصادق عليه السلام فقد أنشئت بجامعة كورنيل في نيويورك، وأقيم فيه
(١) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ٣٥.
‹