وعلى هذا فالإسلام اعتنى بنظافة المسلم وما حوله، والبيئة ككل، تتم السعادة والطهارة والتقادة والصحة، والمسلمين خاصة والأمة عامة.
ولم يعن العالم بموضوع البيئة إلا في نصف القرن العشرين عندما ألتقت القنبلة الذرية على اليابان ولوّث اشعاعها المنطقة المحيطة بمكان الانفجار.
يقول العالم الفيزيائي إسحاق ازيموف ـ إنّ أمراض الأنيمة الصدارية تضاعفت في أمريكا ثلاثة مرة منذ عام ١٩٥٠، وهو يعزو ذلك إلى انخفاض كمية الأوكسجين في جو الأرض، نتيجة تناقص العوائل البحرية(١) في المحيطات، وذلك لأن نفايات السلاح النووي يقتل في المحيطات، والمواد السامة أن جعل النفط الذي يتدفق من ناقلات النفط الغارقة وغير ذلك.
ويتكهن هذا العالم بانقراض الأرض بعد مائة سنة إذا استمر الوضع على هذا الحال(٢). وقد قال تعالى «ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس»(٣).
وقد قبيل الإمام الصادق عليه السلام ألف عام وماثني عام، وأصدر حكماً عاماً إلى المحافظة على سلامة الإنسان ووحقه، وعلى وجود الأسلحة المدمرة، والمواد المخربة، وبما أن الإسلام دين ينأى للحياة لكل الأمم، ولكنه عليه السلام تعالى على زمن معين ـ لياقامون وقوع الحادثة قبل حدوثها.
(١) العوائل البحرية الميكروبية.
(٢) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ٣٣٩.
(٣) سورة الروم/ ٤١.
‹