امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٠١ من ٤٢٧

قائلق هذه كلمة واحدة ، ولم يعرف سرّها إلا بعد دراسة طويلة .

قال للمفضل ﴿يا مفضّل لأبيّن عليك من حكمة الباري جلّ ، وعلا وتقدّس اسمه في خلق العالم ، والنبات ، والنبات ، والطير ، والهوام ، وكلّ شيء روح في الأنعام والنبات ، والشجرة المثمرة وغير ذلك التمر و . . .﴾ .

فأيّت هذه النظرية إلا أنّ للنبات روح تحس وتشعر وتتألّم و . . .

ولم تكتشف هذه النظرية إلا في أواخر القرن الثامن عشر ، وأول من قال أنّ في النبات حسّاً تشأة العالم الكهربية هو جزّاد لاو العالم العالم النبيولوجي الفرنسي المتوفّق عام ١٨٠٢ م ، وقد أثبت هذه النظرية في بعض الأزهار المغلقة نهاراً والمفتقة ليلاً ، وقام عالم هندي اسمه جغدش بوزة بوضع آلة دقيقة تظهر بها حركات النبات ، وما يطرأ من المؤثرات الخارجية كالحسهات والمخدرات ، وتعتمد النبات النامة كبيراً في كلكنا لدرس حركات النبات ، وقد أصبح من المشهور وبعض النباتات تفترش بعض الحشرات والحيوانات الصغيرة ، وهناك بعض الأزهار تصحك وتبكي و . . . (١) .

ولم تبيّن عظمة الإمام ﷺ من مرافق المنهجية العلمية ، لتخدم الإنسان والإنسانية ، ما بثت على الأرض البشرية .

٩ ـ علم الفقه والحديث

أنّ تلك الثراية فقل قمرات ، وإن قبل بلغ العلم فقل أحجمت ، وإن قبل رفي من مناداة النشر فقل أعلنت ، وإن قبل من مجاراة الخلائق فقل صدفت .

(١) كتاب آية النبات ، دائرة معارف الغرب العشرين ج١٠ مادة نبات .

١٠٦