ولا أريد أن أطيل حول علم الإمام الصادق ﷺ في الفقه ، إذ يكفي أنّ جلّ فقه الشيعة الإمامية ، بل المذاهب الإسلامية قاطبة(٥٧) ، استقت علمه واستنادته ، وأقاتت عليها من ، وأبرزت منه للمظاهر والمحرمين .
وقد سمي مذهب الشيعة الاثني عشرية (بالجعفرية) نسبة إلى الإمام جعفر الصادق ﷺ ، مع أنّ به جميع آن نقول الأئمة الحسني والحسيني ، أو العلوي أو الموسوي ، أو الباقري ، والكاظمي والرضوي والجوادي والهادي والعسكري والمهدوي .
ولكن هذه التسمية فيها بدءة من أهل البيت والشيعة ، بل هم جعفريون لا غير .
إنّما الإمام جعفر الصادق ﷺ هو الذي استطاع أرسى وتثبيت دعائم أحكام الرسول ﷺ ودرء فيها غيره من الأئمة عليهم .
ولا يخفى أن إمام من آثار الأحاديث الواردة عنه إجمالاً ، ولكن بالنبي بالنبي أنمل آلاف الأحاديث في الفقه العامة ، والتشيع خاصة ، بمختلفة الأحكام أنّها من درر وجواهر علومه ، وتنبيه ﷺ من رواه ، ولكن كانت بالعلوم المتداولة أن أئمة العربية .
أمّا أبرز كتب جوامع بحار الأبواب ووسائل الشيعة ومستدرك الوسائل ، ومستدرك البحار و . . . من الأحاديث ما يجمع علم الثقلين من العين والأنس أجمعين ولها عدّة جامع البواع ، وعلوم البلاع ، من احصاء علوم الإمام ﷺ في الأخلاق والتفسير والتاريخ والإرشاديات و . . .
(٥٧) فروى أبو حنيفة على نقل المفسرين عند الشيعة المشهورة وقال : لولا السنتان لهلك النعمان ، إلى آنه ، يأخذ علماء الإسلام على غير منهم درس على محمد بن الحسن نهية ، يأخذ منه راجع إثبات الهداة ج٥ ، الإمام الصادق ﷺ من علماء عصره مالك بن أنس وأبو حنيفة ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن الشيباني ، وما من الإمام أبو حنيفة في كتابه ، وما عدا بلغته اثني عشر ، علم الإمام جعفر الصادق ج١٨/١ المؤلف لمالك بن أنس .
١٠٧
‹