امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٣١ من ٤٢٧

على إحدى ثلاث خصال: إمّا مصلياً، وإمّا صائماً، وإمّا يقرأ القرآن ...(١).

وأمّا كيف ستمنح الفرصة للإمام «عليه» بنشر علومه، وقيام مدرسته بهذه الهيكلية العظيمة، فيمكن أنّ التخص في ثلاث:

أولاً: طبيعة المرحلة التي عاشها الإمام «عليه» من انقراض الدولة الأموية وتشييد ودعائم الدولة العباسية.

ثانياً: إنّمست وهنّة الدولة الإسلامية، ودخلت بمفاهيم مغايرة للإسلام، فبدأت تتفش فيه لمرض عضال، مما أوجب على العالم أن يظهر علمه.

ثالثاً: الوحي الذي حصل عند الأئمة أجمع من جزاء، اختلاطها بالأم الأخرى، مما حفز الكثير على الإنخراط في معرفة الدين أمور الأصول.

ولكنّ الوحي الذي حصل عند الأئمة «عليه» من مقدرات الشعب وبرزتها للإسلام، وسياسها الفقّاء، أدّى بالشعب إلى النظر في حل جديد يضمن لها مستقبلها، تحت لواء أناس يحضرون له في عبادته، وكان في طليعتهم أهل البيت «عليه».

خامساً: إنّ المنصور كان معجباً بالعلم كما يلاحظ كلامه «عليه»، ولكنّه مع ذلك كان بنزٍ بو وفور، فقد بسبح أحياناً قد وكان يعارض أعراض في أواخر حياة الإمام الصادق «عليه» في عمر: أنّ المنصور قد هرّ يثقل، حياة الإمام الصادق «عليه» وأبدى رغبة في بثفع المؤمل بن عمر: أنّ المنصور قد هرّ يثقل، وأبدى رغبة في القتل، إلاّ مدّت يثلّ القوم، إلاّ القوم للناس، واستقصى عليه أشدّ الاستقصاء حتى أنّه كان يقع لحمه من مسألة في دينه في غاية أو إطلاق أمّا

(١) الإمام الصادق المنظر ج١/ ١٩٨، نقلاً عن المناقب.

١٣٧