الرسول ﷺ منعوا ذلك، في عهد أبي بكر، منع من التدوين، بل أحرق الكتب التي كانت عنده عائشة، ومن من التحديث بأحاديث ﷺ، ثم جاء عمر بعده، فقام بتشدّيد السترِ ومنع الحاجز ومنع الناس، فأشاروا عليه بالتدوين، فقام يستشير أصحابه في تدوينها أم لا، فقال: «إني كنت أردت أن أكتب السنن، وإني ذكرتُ قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً، فأكبّوا عليها، وتركوا كتاب الله، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء، ثمّ أنشد الناس أن يأتوه بها، فلما أتوه بها أحرقها بالنار، وقال: «إنّ الناس لمّا كتبوه أمنية الأحاديث المحرّمة، فهذا عبيدة السلماني يقول بنا ٧٣ هـ في الترجمة إن في التميم ٩٣ هـ من علم أنّه يكتب علماً أنّه لا تحفظنّ هي كتباً، خفي بعضهم بأنّ يحرق كتبه بعد موته، . . ومثلهم بعض الصحابة لم يجدنّ بهذا، تابورا، وأمر أبي الزبير، أمثال محمد بن الحنفية، وميثم التمار، وحجر بن طري، وعمرة بن قراب، وسعيد بن جبير وغيرهم.
ولكن الحديث لم يدوّن بالشكل المطلوب وبزغارة، إلا في عهد الإمام الصادق ﷺ، وإن كان عمر بن عبد العزيز قد فتح الباب، وأزاح السترَ في تدوينه، إلا أنّ الإمام الصادق ﷺ وهو وارث علوم جدّه ﷺ، فهو الفعّال الكبير في تدوين الأحاديث، وخاصة أنّ الناس قد أقبلوا من غير الكثير من الأصحاب، وأمّا صرّح بذلك القرآن الكريم.
(١) كتب بعضاً واعياً في كتاب التدوين، عند الحسن البصري، أمّا العاملي في مقدمة وسائل الشيعة، وفي الذريعة عند التدوين، بل كان منع التدوين، أمّا في كتاب التدوين، الذريعة في تصانيف الشيعة، تأليف الشيخ آغا بزرك الطهراني، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، أمّا الإمام الصادق في علم الحديث، الإمام الصادق ﷺ، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص/٢٧٨، أمّا في كتاب التدوين، الشريعة في مدوّن التشريع، تدوين السنّة الشريفة، أمّا الإمام العسكري ﷺ، سنّة آغا بزرك، تأسيس الشيعة ج/١٤.
١٥٢
‹