امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٩ من ٤٢٧

والسبط في التذكرة، والشافعي في المطالب وغيرهم(١).

وقال ابن حجر: «أبو حنيفة قال أن في الحلية لأبي نعيم وروى عنه

مالك والشافعي والحسن بن صالح وأبو أيوب السجستاني وعمرو بن دينار،

وأحمد بن حنبل»(٢).

أما ابن حجر فقال: روى عنه الأكابر كيحيى بن سعيد وابن

جريج وسفيان والثوريين وأبي حنيفة وشعبة ومالك وأيوب السختياني(٣).

لقد كان مجدّداً لمالك أن يكون أكبر أصحاب الشافعي ـ ومجدّداً للشافعي

أن يكون أكبر أستاذة بين جعفر بن حنبل، ومثلاً وللمتقدمين أن سرايت بالمجد المذاهب الأربعة

أن نتمذة المصادق ﷺ، قد سرايت بالمجد المذاهب الأربعة لأهل السنّة(٤).

فهذا الشافعي محمد كامل احترم على «الموطأ» لإمام المذهب المالكي

يذكره أن المؤرخون أنّ جعفر الصادق كان من شيوخ مالك، وكان جعفر من

علماء الدولة المعروفون بالعلم والدين(٥).

وأما الشافعي محمد بن إدريس بن عثمان بن شافع، المولود في سنة

١٥٠ وتوفى عام ١٩٨ هـ، هو أيضاً من تلامذة مالك، قال الشافعي: ليس

في الحياة من في دين الله من في مالك(٦).

(١) في المختار معجم رجال الحديث ج١/١٥٩.

(٢) المناقب ج١/٢١٧.

(٣) الصواعق المحرقة ٢٠١.

(٤) قاموس الرجال للتستري ٢٠٤/٢.

(٥) سير أعلام النبلاء ج١/٢٥٧.

(٦) الموطأ لأ ـ أن وفي جعفر الصادق والمذاهب الأربعة ج١/١٦٨.