وكان جزاء من يحدّث عن علي عليه السلام في زمن بني أمية المنع من العطاء والسجن والضرب أو القتل، فكان بعضهم يكنيه قائلاً: قال أبو زينب، أو يقلبه قائلاً: قال الشيخ. ..
أما الإمام الأخرى في هذه الأحاديث الواردة عن الرسول عليه السلام سواء كانت علوم دينية أم فكاكا بعض اليهود لمن أتباعهم في الإسلام والتي تسمى بالإسرائيليات، أو أفكار بعض النصارى أو حتى أفكار الملاحدة والزنادقة، أو العلوم الدنيوية كالكيمياء والرياضيات و ...، فلو تعارض، بل لم يكن لها أثر يذكر في عهد الإمامي الصادقين سلمهم عليه السلام، فقد لما تعد من القضايا السائلة بناحه الموضوع، وإذا كان لها أثر في بسيط علم تعما به الدولة، لعدوم تأثر ذلك على كياها لأني على حين شفا جرف هار، بل ما دام لا يفضحهم بل لا يحرك ساكناً، ششأنهم وأنفسهم.
نعم أثارت ضجة عقيدة في عهد الإمام الصادق عليه السلام أدّت إلى التكفير وأنت بين القرآن وحدوده، أم قدمه وأزليته؟ وهذا ما أكبر الألوان، وصوّل الأبناء عوضاً من الضغط القاتل الذي مارسته السلطة الصادق على من العلماء، بل كان يخبر العلماء سراً، لسل رؤوهم في الموضوع، والوش بذلك إلى السلطان.
أما الإمام الصادق عليه السلام فقد رفع لراية الإسلام عليه السلام، بسن حرية البحث العلمي، وإننا نتسب نظري لذلك إلى الإمام الصادق عليه السلام، لأن أحداً قبله كانت لديه دوية من ذلك، فاطمل ساق التيارات، وكان معها على صعيد واحد بفرس صدور للمناطين بل رحاية، ويسر وجره وكان يشاشة، ولم يكن يبري في ذلك أي حرج أو حرازة.
١٧٣
‹