امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٠ من ٤٢٧

وتوفي ﷺ ١٤٨ هـ.

وعلى هذا فالمشهور عندنا أنّه توفي ﷺ وعمره ٦٥ سنة، وهو أطول الأئمة عمراً. أما المشهور عند العامة فأنّه توفي وله من العمر ٦٨ سنة. وأما الضوضات الإلهية أنّ يوم ولادته وتاريخه، هو يوم ولادة الرسول ﷺ وتاريخه.

٤ ـ وكما وقع إختلاف بسيط هناك وقع هنا أيضاً<sup>(١)</sup>.

وكان ذلك تيسيراً لإستمرار النور الإلهي، وأنّ رسول الله ﷺ قد جاء بالتنزيل، والصادق بالتأويل، وأنّ الإمامة، هو إكمال لخط الرسالة، وقد جعل الله الأئمة شركاء للقرآن، إذ ما الإمام إلاّ كلام الله الناطق، وهو الذي يبدئنا عن أنّ القرآن الناطق، عند أراه الله إذ القرآن الصامت، وعند رسول الله ﷺ فإنّ الأئمة من هذا المنبع الصمد، إنّ من يتلاحى في الدين، ويقدّم في كلفته الكترى في هذه الريح؟!!!

ـــــــــ

أتأمّل ذلك ﷺ عند ذلك قوله الذي تارك قيكم ما أن تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي؟؟

وكان لولادة الإمام الصادق ﷺ في يوم ولادة النبي محمد ﷺ كل تشّب يشير بشعاع، نور علامة الجهل الذي طالما الخسي في وجهها وقاراتها، عمي البصيرة، الذين تمدّ يحاولون إخفاء أنفسهم بالنبل لكن مشاعل الخطء، أو حمل ساعة الفكر وحماة متخيلين بذلك وهناك.

فلذا لقد قال الله تعالى إنّ رسوله وخاتمة المعصومين تيرجمة وحية فما هذر بأن أي طرب في محرم الحاطط، إذ لو وراء به من غير صحاب، فإنّ رسول الله ﷺ غير الوزن السوداء، الذي يعود لحم آثار الشرك والوثنية، وإنّما صرح الترحيب والمحبوبة، لخائق الفكر والرئة، لم يستطع تجدد تأويل المرئية، إلاّ من يحمل في أعماقه فطرة سليمة.

ـــــــــ

<sup>(١)</sup> بين السنين الميلادية والهجرية، أمّ أنّ الإمام عمره ٦٥ عام جدياً، وهجري قمري، قد تخرج المدّة حساباً، وتعارفي ذكرناً، بأنّه إذا حسبنا عمره ﷺ على نحو السنين.

<sup>(٢)</sup> أعيان الشيعة ٢١٨/١.

٢١