روى علي بن سالم عن أبيه قال: سألت الصادق جعفر بن محمد فقلت له: يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن؟(١).
فقال: ﷺ هو كلام الله، وقول الله، وكتاب الله، ووحي الله، وتنزيله، وهو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكم حميد(١).
عندما سأله سليمان بن جعفر الجمفري قائلاً: يابن رسول الله، ما تقول في القرآن؟ فقد اختلف فيه من قبلنا، فقال قوم إنه مخلوق، وقال قوم إنه غير مخلوق.
فقال ﷺ : أما اني لا أقول في ذلك ما يقولون، ولكني القول إنه كلام الله(٢).
أما الإمام الرضا ﷺ، فقد سأله الريان بن الصادق ﷺ: ما تقول في القرآن؟(٣).
فقال ﷺ: كلام الله لا تتجاوزوه ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا(٣).
أما الحسين بن خالد: قلت للرضا علي بن موسى ﷺ يابن رسول الله أخبرني عن القرآن أخالق أم مخلوق؟ فقال: ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل(١).
(١) الأنوار ج ٢ من ٢١٩ نقلاً عن توحيد الصدوق باب القرآن ما هو.
(٢) المصدر السابق.
(٣) المصدر السابق.
٢٣٣
‹