امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٣٧ من ٤٢٧

فلذا لم ترد روايات في التقية من الأئمة ﷺ كما وردت عن الإمام الصادق ﷺ وذلك لشدة المماناة والمحن التي واجهها إذ قال: كونوا لنا دعاة صامتين(١).

يابن النعمان: إن في لأحدت الرجل منكم بحديث فينتحه به علي، فأستحل بذلك لعنه والبراءة منه، فإنّ أبي كان يقول: وأي شيء أقر للمين من الرفعة. قال: إنّ التقية حصة المؤمن، ولولا التقية ما عبد الله(٢).

يابن النعمان: إنّ المذيع لمنا كائنائل بسيفه، بل أعظم وزراً، بل هو أعظم وزراً، بل هم أعظم وزراً.

يابن النعمان: إنّا لتحامقوا فوإنه لقد قرب هذا الأمر ثلاث مرات، فأذعتموه، فأخره الله، والله ما لكم سر إلا وله عدو يكره به منكم.

يابن النعمان: إن يكون العبد مؤمناً حتى يكون فيه ثلاث سنن، سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من الإمام ﷺ، فأما السنة من الله عز وجل، فهو أن يكون كتوماً للأسرار...(٢).

وكان لزم الإمام الصادق ﷺ حملة الشغب على أصحابهم الذين يستحملون من النثر قبل أن أشد إنهم في وعدة الطافات، وبسد الحاضرين، فيخضي من الحكام خصاً، وتكون التقية الصالح التي رصد لها أهل البيت ﷺ منعة صالحة يستيقدع للولاء، أي مادة هيت سريعاً بأبدي الموالين، فتقصير منهم منعة المؤمنين.

(١) الأمة الكافي عند أصحاب لقب من ١٧٧.

(٢) النخب المقول لابن شعبة من ٣٢١.

٢٤٧