امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧٩ من ٤٢٧

يدعى به عقيب كل الفجر، واللحد الأيمن على الأرض «يا حي لا إله إلا أنت حتى يطفئ نفس، فبظهر الرجاء إلا منك ـ حتى يطفئ نفس النفس ـ يا أحد حتى لا حتى يطفئ النفس، وزرقني مما ينفعك النفس من حيث لا يطفئ النفس على كل نفس نفس ـ حتى يطفئ النفس ـ وزيد مائة ألف درم»(١).

قال: فقطت ذلك ثلاثة أيام، فرذ علي مالي، وزيد مائة ألف درم(١).

٢ ـ دعاء عند دعوته عند المنصور، وكان قد أمر بقتله، فقلوه وأمر له بثلاثين بدرة بعد أن قام له، وجلس بين يديه، وأمر، فأحال جبرائيل إلى رسول الله ﷺ، وهو: «اللهم يا عالي النعم، يا واقع النقم، يا باري النسم، وعاصما ممن ضلم، وقاصما لمن طلم، يا من إليه المستوحشين في الظلام، اقطع عني بأس ظالم، وعاص من كل ضلم وسقم، ومن كل من يختلط أنا الجائز والمحس، فيكفينا بهم لا والله السميع العليم»(٢).

٣ ـ دعاؤه ﷺ في الإلحاح على الله عز وجل:

ومن أعظم ما يلتمس بإسناده الذي يم نقوم الأرض، وهو يقوم الأرض، وهو تشرق أو دور الحق والباطل، ومن جمع بين المحجين، وهو أحببت عند الرسالة، وزقة الحاجة، أن أتعالى على محمد وعلي شيخ الجبال، وزقة الجبال، أن أتعالى على محمد وعلي.

ومن إمعان النظر في أدعية أهل البيت ﷺ عامة يجد أن الدعاء هو من ضمن الوسائل التي يصل بها الإنسان إلى مساعيه، وعند أنفة الحبل التي

(١) بحار الأنوار: ج ٤٧/ص ٣١٢، ٣١٣.

(٢) ابن المصدر ص ٣١٣.

(٣) ابن المصدر ص ١٨٨.