وروى في مجالس المؤمنين أنه كان من أكبر أهل زمانه، وأحرز قصب السبق في مضمار الفصاحة والبلاغة، وذكروا أن دفاتر ميمياته كانت حمل بعير.
وفي تذكرة ابن المعتز، أنه كان للسيد أربع بنات، كل واحدة منهن تحفظ أربعمائة قصيدة من قصائده، فروى قصيدة منها لمقابلة لأمير المؤمنين ﷺ، إذا تعلم فيها شعرًا...
وذكروا أنه سئل ليس صرت شيعيًا مع أنك شامي حميري؟
فقال: عبّت علي الرحمة عبدًا، فكنت المؤمن آل فرعون.
وأنا أيام قد كنا عثمانيًا، وكان مجبول على حب علي ﷺ منذ صغره، قال: مدحت، قال: وكنت صبيًا قد سمعتهم يثبتان عليًا ﷺ، فخرجت عنهم وأطن جنانًا والآن ذلك على الرحمة إليهم، فأبيت في الجائحة على المداحة لحبي فرضوا بمدحي إياهم، فإذا انتهى الجوع دخلت فأكلت ثم اخرجت، إني آخذ أن تموت ثلاثة مدحتك التراث في الليل وتقول: إني آخذ أن تموت في مدحتك فتعدتل النار، فلا أجيبها، فجملت تقص علي المظعم والمشرب.
ومن شعره في مدح علي ﷺ:
والسرب علمًا فضل مسؤول والسرب علمًا قبال والكتب
علمي الذي يخبي مجبولا إن علمي بيس أيدي حبائلا
أحاد نسلًا الإمام أحديل له علمي الأمسة لفئية
يكون بسلامي ويفمي بسماء وليس بالغداء بالأستلسل
كأنه إن الحرب مرنوبًا نقلًا وذا أطعمناه عمنا الفهجبا
يصلب يحامي المحدّ مصدول أبيض مرضامي الغمد مصول
‹