امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨٦ من ٤٢٧

مشي العضرين بين أشباله أسوره للقتلى الفيصل

ذاك السدي سلام في قبلة علاج مكفأل ورجل مجبول

ميكال في حربه وجيبريل في وزنه أبواقي الإمام السدي

لبثة بسم سمت السرويلا يلين بسلامي ويعمي بسماء

فلسماء أبدًا أنحوا تعبد كأن إذ الحرب مرتوبًا نقلًا

مشى إلى الفرين وهي تغلي

ومع نظم المداح إلا البيت ﷺ، كان مفجار عمره من بني العباس، وكانوا يتفادون منه خوفًا من لسانه ورماية أفكاره.

وقد ترجم الإمام الصادق ﷺ ـ قال: حدثني أبي عن جدي إن محبي آل محمد لا يموتون إلا تائبين، ثم دفع ﷺ صفي أنه نحته فأشيره كتابًا من شيعتنا يعرفه له أنه قائب ليونم الدعاء(١).

٢ ـ الأنجم بن عمرو الثلثي

روى شيمي موالي آل البيت ﷺ، فقد دعاه الإمام الصادق ﷺ، وزن حقيقه إلى الإمام الرضا ﷺ، عند انتقال الزمان أن لي يعاقب نوع منهم، أكثر من النقال، وقطع اللسان، وذبح الإنسان، ونبش قبره بعد الموت وإحراقه.

روى الشيخ علي الأنصاري بسنده أنه دخل الأنجم النلسي على الصادق ﷺ، فمدحه بشعر فبجح، وامسك، فقال له الصادق ﷺ:

عذ من البلاغة وأذكر ما قائته في:

أنبت آبت من مجمع حسائب أبا مرعمر، رفعت رأسي بعدما

يخرج من جنبات الفلام لما أحرم باللهجاء، أنق منذقك

قال الإمام ﷺ: يا غلام إيش معك؟ قال: أربعمائة درهم. قال: أعطها الأنجم.

(١) المجالس السنية لسيد محسن الأمين ـ أعيان الشيعة: ج ٣/ص ٤٢٨.