امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٣٠٢ من ٤٢٧

«إنما المؤمنون إخوة بنو أب وأم، وإذا ضرب على رجل منهم عرق، سهر له الآخرون»(١).

وهكذا تواترت الروايات على بجي اللحمة الإيمانية، من أساس العلقة بين أبناء الأمة، فهو جسد واحد بروح متعددة.

فيأخذ بيد الأمة الواحدة من أعو الإنجازات التي يقوم بها القائد.

وما نحى الدين الواحد من أجل وحمة الوحيد من تعطيل عملية السلام في الشرق الأوسط، أو تمزيق وحدة الشعوب العربية والإسلامية، تحت شعار «فرق تسد».

وكذا ألهم الإمام من كامل أصحابه الجميع، إذا اتجاه الدعوة بقوله «وبل القوم لا يدينون الله بالأمر والمعروف، والنهي عن المنكر»(٢).

في الشيعة المبطئين دون الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، على ذري الجهل وطلاب الرئاسة، أو تصيبكم لعنتي أجمعين»(٣).

فيلوم عَلِيهِ بالنية مذمة تصيب الجميع، إذا لم يقم كبار العلوم والعلماء بواجبهم من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وحدة المؤلفة على نظرهم لأنهم أصحاب جهد ووقار العلماء بمعروفه دون تكاثر، أو لأجل الأكبار، وذلك في الشباب، أو من أجل الواجبات الدينية بمعرفتهم بمواقع الأمر والنهي، ثم في يلوم المسلمين بصفة بمعرفتهم بمواقع الأمر والنهي، فيلوم المسلمين بصفة المتوالي، دون رادع واضح، ودليل لائح.

(١) عن المصادر.

(٢) الوسائل باب ١ من أبواب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ج٢.

(٣) الوسائل باب ١ من أبواب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ح٥.

٣١٧