امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٣٤٣ من ٤٢٧

الظن إثم﴾(١) ويقول رسوله صلى الله عليه وآله «ادرؤا الحدود بالشبهات»(٢). ولكنه أخذ الحدود بالشبهات.

ولم يكتف ذلك حتى دمّ السم للإمام زين العابدين عليه السلام فقتله(٣).

والوليد هذا هو الذي بنى الجامع الأموي في دمشق، وأنفق عليه أربعمائة صندوق من الذهب في كل صندوق ١٤ ألف دينار.

ولما أتلف لأموره على ذلك قال: هذا من مالي، نعم لكل أموال الدولة هي أمواله!!!.

٣ ـ سليمان بن عبد الملك بن مروان

ملك سنة ٩٦ هـ، وفي اليوم الذي مات فيه أخوه، أخذ له البيعة عمر بن العزيز ومشري، وذلك في النصف من جمادي الأول.

وكان حلو ما قبله، إذ آنه الخلافة وهو بالرملة، وكان بها منزله، فحلل أنه إلى يكون الناس إليها قهراً وعصباً، فقل أهل لأنه إليها، وكانت المدينة التي يأتيها الناس، وأخذ بهد المنازل فيها، أرذل البصرة منهم حين انتظروا من حيث أن المنع من ذلك، وهذا بهد المنازل، وحقق البصرة منهم حين انتظروا من حيث أن المنع من ذلك، وعربة على هذا.

ومن عجيب هذا الله أراد أن يتعالى على سلطان الله، كما فعل أربعة ملك اليمن، عندما بنى كعبة من ذهب ليحج الناس إليها، فلما أبوا ذهب لهم بيت الله.

(١) الحجرات/١٢.

(٢) وسائل الشيعة ج/١٨، ٤٦ باب ١٤ من أبواب مقدمات الحدود.

(٣) صواعق ابن حجر ص/٢٠١. ـ نور الأبصار للشبلنجي ص/١٤٢ نقلاً عن ابن الصباغ المالكي.

٣٦٠