ويروى أنه سمته بنو أمية، لأنهم عشوا منه ذهاب الملك من أيديهم(١).
٥ - يزيد بن عبد الملك بن مروان
تولى الخلافة في رجب سنة ١٠١ هـ، إلى شعبان سنة ١٠٥ هـ.
وهذا الذي أسهد الطالبين بعد طمأنينة بهم، وأقلق مضاجع البلاد بعدما اطمأنت، وأرجع سيرة أبيه وأبواه، في زمن أمير المؤمنين ﷺ وغضب فأله.
فما إن استقر على أمر الخلافة - إلا وكتب إلى عماله. اضطهدوا الناس بكل ما طلبتم الطعن الأول، انطفأ أجدبوا، أحبروا ثم كرهوا، عاشوا ثم ماتوا.
فعظمت المحنة على الناس، واشتدت البلاء، وتدافعت الثورات في أكثر البلاد!!، وأجحفت على الناس بالخراج، وأمات ما كان يؤخذ من الهدايا في الميزان والميزان لبس، أمما لم نزل مهضمة.
وكان مولعاً بحب جاريتين سلامة القس، وكان قد اشتراها بنحو ثلاثة آلاف ألف درهم سمح أنه يقول: إن من نزع منبراً لو طرباً شديداً ثم قال: أبت أن أطير، فقالت له: يا مولاي فعلن من نزع الأمة وأنا، عليك واحدة وغيري، فقالت له: يا مولاي فعلن من نزع الأمة وأنا، عليك واحدة وأراد المفروض من هذا، فقالت إيي بصوت واحداً أمر إنا.
(١) مروج الذهب ج٢٩٤.
(٢) سيرة الأئمة الاثنى عشر ج٢/٢٢٨ وما بعد، البخاري ج٢/٤٣ - الطبري ج٢/٢٣ - الكامل في التاريخ حوادث سنة ١٠٤.
٣٦٤
‹