فهشام من الحكم لما أظهر البغض للمؤمنين، وسب أمير المؤمنين والتكبر، بمن يناوئ لبيت المهلبين، أمر زيد بن علي بن الحسين(١) ﷺ عليه قتلته، وعد شهادته صلب عرياناً مكروباً وبقي الجسد مصلوباً أربع سنين، حتى استمع المكتوب على عورته.
أما رأسه فقد صلب على باب دمشق، ثم أرسل إلى المدينة فنصب عند قبر الرسول ﷺ على باب أكثره، ثم نصب في مصر، ثم أحرق ودره، وأمر الوالي باجتماع الناس فلما عطاء، فقام يشتم أهل البيت وفعلكا على الرأس، حتى أمسى المكتوب على الرأس والبشر.
ثم أمر هشام بإرساله إلى منطقتها وصلبان في صنعاء في صنعاء وذرية. وطيف به أبكاره. وفعل هشام هذا كان لإذلاء الناس، والخوف في قلوب الموالين والمعادين، وأن مصير كل من يفعن بكلمة من سلطانه، إن صدر إلى الذي لذلك كان كأن نشف أرواح الآلاف من البشر.
وقد ضرع بفعله هذا أن جميع الأديان السماوية تحرم متلة هذه.
وبسبب وقعا فعله، وأنها رأى أحدهم، ونشت سرة وذية، في قرية فاطمة تشيدوا عليهم العلب والخصومين، فقد جمل الإمام السجاد ﷺ مصطفياً، حسناً له وعنماً ما لها وأي إكرام يستحبني الناس له، ثم يتطلع الإمام لما جاء الإمام في يدي وأكان أراء أمر هشام استعام الحجر الأسود، وفما يستحبني الناس له فما يبق له، فأظهر الناس مصطفياً، حسناً، وكان نشف أرواح الجاهلين بأمر إذا لم يعرفه فلما جاء الإمام زين العابدين ﷺ قال: من هذا؟!!.
(١) مسحيهين بتنا أمر زيد.
(٢) انظر آن مجد - مروج الذهب ج٢١٩/٢ وروى أن هذا الذي يدي يوسف في دمشق يصرع الرأس فدنه فدنه ضربه وإهانة، فجاء الرابع.
٣٦٧
‹