امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٣٥٢ من ٤٢٧

فسكن غضبه واستحسن صدقه وورعه.

فقال: عظني. قال: سمعت علي بن أبي طالب ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ من أبي مهجم حبات وعطف وطلب، كالبخل تلتفع كل أمير لا يعاب في رعية ثم قام وهرب!!. فإن طاوس قد استمال بكلام أمير المؤمنين ﷺ ليخيف بين يديه أنه لا دمم من أخر وأخذه بلوم متعتم؟!! يبارك بمتلك صغير الخليفة، علة بأبوب إله رشده.

ثم إنه سيحرص أمير المؤمنين، إذ كان الخلافة بمعنون من الإستدلال بكلامه، وقد كان الراوي يوضع في السجن، أو يقتل أشد القتل، ولكن طاوس قد روي عنه أمير المؤمنين والقتل وهرب.

ثم إن طاوس أمر أن يقول الله، مع أنه لقد بأنه ذلك. إذ أن زيد بن لما يقول الله قال له. أو متلك بأمري بقولها الله؟!! وكان منه ما كان في قتله.

ومع هذه السيرة المطمعة بسماعة الأمراء نجد ابن سعد في طبقاته بقول: ما رأيت أحداً من الخلفاء أكرم لإله الناس ولا أتقاه عليه من هشام؟! أما الذهبي في تاريخ الإسلام، فيقول: كان فيه حزم في ميزان والإعتدال، وما ألهب يميزان أخذه من أحداً، وما أداني أدركت متله!! هذا الإعتدال في أمواله؟!!

(١) نهج المتلاء في عظم الزهد ج٢/٢٠٢.

(٢) البخاري ج٢/٣٢٤.

(٣) انظر ترجمته - البخاري ج٢/٣٢٤ - الطبري ج٣/٢٣١ - مروج الذهب ج٢/٢١١- الكامل في التاريخ حوادث سنة ١٢٥ ج٢/٢٩٢. النوع بين الزهد فقيراً في الزهد قال ما رأيت متله!! وما أداني أدركت متله!! هذا الإعتدال في أمواله!!

(٤) النوع الإعتدال ج٢/٣٠١.

٣٦٩