عظيمة، وقيل قتل ١٨ ألف إنسان من صلبيب العرب مع عبدهم ومواليهم، فبرت دماءهم ماء دجلة فأقاما الكثير منهم إلى المسجد فقتلهم وهم في دور صلاة والتجوع إلى بيته الله بالله، وخرج عليه شريك بن شيخ المهدوي، من بني تثلتين، فقال: ما على هذا بايعنا أن نسفك الدماء، ويصل غير الحق فوجه إليه السفاح أبا مسلم، فقتله ومن معه(٢).
وغدر السفاح بأبي سلمة الخلال، الذي إله الطول للمسلمين، والذي الموالات إلى الأمويين، وقد بشمن في وصول الخلافة إليهم، فإن الذي يأتي بها من هو أن مصدر، والحسين، وكان يدبر الأمر من بني محمد، ولكنه الخلوع والمتلاء، عندما حقق أمر الخلافة وبست حقيقة الأمر.
فمن حينئذ أن يضيع الأمر، الإمام الصادق ﷺ سراً، فأمي الإمام ﷺ علمه بأنه سوف يؤذي إلى صراع على السلطة، وستظنه الشيعة بعد ذلك.
فلما تسلم السفاح الخلافة، كتب إلى أبي مسلم الخراساني يعلمه رأيه فيه - وقد كان همه ﷺ من الفتل، فكتب إله أبو مسلم: إن كان أمير المؤمنين أطلع على ذلك منه فليفعله.
فكتب السفاح بذلك إلى أبي مسلم، علمه أبو سلمة، فقدم إلى السفاح واستفمده.
فأمر السفاح بذلك مناوئاً؛ إن أمير المؤمنين قد رضي عن أبي سلمة، ودعاء فأمسك.
ثم مر عنده عداد منه الليل، ولما كان آخر الليل خرج وحده، فبست إله
(١) عن المصادر.
(٢) البخاري ج٣/٢٠٢، وما بعد - الحياة السياسية للإمام الرضا ص ١١١.
٣٧٩
‹