الغيط. رجع الإمام صلى الله عليه وآله وسلم إلى اللين ولكن بإبراهين فاطمة، قائلاً: على رسلك إنّ هذا الملك كان في آل أبي سفيان، فلما قتل يزيد حسيناً صلى الله عليه وآله وسلم سلبه الله ملكه، فورّثه آل مروان، فلما قتل هشام زيداً سلبه الله ملكه، فورّثه مروان بن محمد، فلما قتل آل مروان، فلما قتل هشام إبراهيم الإمام (٤) سلبه الله ملكه واعطاكموه.
فقال: صدقت.
فمروان أشرف في الدعاء، ولكن الإمام صلى الله عليه وآله وسلم لم يأبه ... فأخذ يبيّن، تتحرّك عنده مشاعر العاطفة ويكفه بذلك عنه، وليؤكّد له أنّه قتل إبراهيم ظلم لآل البيت صلى الله عليه وآله وسلم (١).
وبما أنّ أبا جعفر المنصور يلهف يراه الخلافة. فقد خاف زوالها من يده، فعزل أمر الخلافة ـ بل لموقعه من سلاطة آل النبي الأطهار، فهو يكون يعرفه، ولكنهم سادة وأشلاط، وليس آل جابر آل من إلّا ...
فهذا أبو جعفر المنصور يقمّر لإمام صلى الله عليه وآله وسلم لا نزال من يسوءك لا نخرف ـ وإليك تزائف (٢) يقول: بل مولاً، بني فاطمة لا يجهل حلوهم إلّا جاهل (٤).
(١) إبراهيم الإمام أبو أبو محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وقد أمر الإمام إبراهيم بطلب على عهد المنصور قبل أن يولّى الخلافة، ثم سار في آخر أمر مروان أمر ـ ولكن سجنه مروان ثم قتله.
(٢) رمز الإمام أنّ أبا جعفر المنصور أنه يعمل، فلكونه أحدّ من سلام إلى آله ـ أنّ الإمام أنّ أبا جعفر المنصور قتل إبراهيم الإمام ظلماً وعدواناً (مروج الذهب ج٣/ ص١٠١).
(٣) خرج أنّ في طالب لابن قيم الجوزية ج٢/ ص٤٢٠.
(٤) نفس المصدر.
‹