علاوة على ذلك أراد كسب دار آل الحسن ، والإمام الصادق عَلَيْتُلَا بحيث إذا عدنا من قبل العباسيين فبألكتاب الالتجاء إليهم ، فالحية عَلَيْتُلَا حتاكلوها ، لولا نظرة الإمام عَلَيْتُلَا الثاقبة المستقبلية ، لكانت الهاشميون أنوا بمضهم بعضاً .
إذنْ أبى في نفس الوقت الذي يشاع فيه بين الخاصة بأنّ أبا العباس السفاح من الخليفة قائلاً له ألا أنّه أرسل رسائلين معاً، إلى الإمام الصادق عَلَيْتُلَا، وإلى عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عَلَيْتُلَا، يدعو كل منهما إلى البيعة بالخلافة ، وكأنه يريد أن يضع الأمر بينهما، فيكون أحدهما الحجة الخلافة بسعون ورماحه ، فيكونوا أحدوا ساعد بمصح نصره العباسيين .
وأنّ كان أبو العباس الفقيم بهذا الأمر أهل عمل بيد والمسؤدة من أصحابه .
أتزاهم أم سلمة جميعاً في دار الوليد بن سعد، في بني أبو أحمد من اليمن، وبين أبو عبد الله عَلَيْتُلَا الذي لا برم، إذ روي أنّ محمد بن عبد الله المسؤرف، درت الأرض شرقها إلى مغربها، فقال عَلَيْتُلَا: وما هذا محمداً، هذا الكتاب أنا منذ يدعوني إلى أمر أكيله، وقد قدمت عليه شيمتنا أتي الخراسان .
فتزله عبد الله الكلام، إلى أنّ قال : إنما يريد القوم ابني لأن مهدي هذه الأمة .
فقال له أبو عبد الله عَلَيْتُلَا: واله ما هو بمهدي هذه الأمة، وله ما خرجوا من شهر سيفه ليقتلون .
فقال له أبو عبد الله عَلَيْتُلَا: والله ما يمنعك من ذلك إلا الحسد .
ولم يضطره رسول أبي سلمة من عنده الإيناه بفع السفاح .
وكان بعد ذلك بهر أشد الفتن ، حتى كان يحبس وقيل من لم يخط
(١) البخاري ج٣/٣٧٢، طروج الذهب ج٣/٢٦٨، المناقب لابن شهر آشوب ج٣/٢٢٩ أعلام أهل البيت تنوع الورد، وحيا محمد بأمر الحديث ج٧/٢٩ ـ مير الفتاب ابن نمير ج١٩/١٤٨،٥٩٢ .
٤١٤
‹