امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٣٩٧ من ٤٢٧

شاربه بعداً . بل في بعض الروايات أنّه كتب ثلاثة كتب، والثالث هو محمد بن علي بن الحسن! ـ أو عمر بن علي بن الحسين .

أمّا أبو مسلم الخراساني : فإنّه كذلك كتب إلى الإمام الصادق عَلَيْتُلَا قائلاً:

إني دعوت الناس إلى موالاة أهل البيت، فإنْ رغبت في هذا فلا أحد فوقك. فأجاب الإمام عَلَيْتُلَا: ما أنت من رجالي ولا الزمان زماني .

فمن هواء الإجابة إنّ أبا سلمة أوهم شيعة لميري! وأبي مسلم! ما أنت من رجالي، وما هذا التعهيز كان مماكاً لخط الإمام عَلَيْتُلَا، وهما يفكران بالموصل في غير الحكم من نحاء الذي يقشده الإمام عَلَيْتُلَا، والذي يقشده النكرة ذي ملوّى مالك في طلب رقعة الحكم، وفي جانب الحب، وفي جانب مها الإمام الفروج، ويستثاد عليه فيها بعد، وكان شده وروب صراع دائم بين العرب والعجم، فيهربون بين الأمراء حول خراسان، والنتيجة هي معركة العرب من العجم، دون نتيجة مرضّوة، باستمرار الصراع باسم، والخالس بالإسلام في الميدان .

فمن بعض الروايات إنّ أبا مسلم لما أراد كتاباً إلى الإمام عَلَيْتُلَا يدعوه فيه، قال له عَلَيْتُلَا: ليس لكتابك جواب أخرج عنّاً .

وطرد الإمام مسلماً لأنّه يحب موضّحاً حقيقة، أنّ الإمام كان

(١) البخاري ج٣/٣٧٢، طروج الذهب ٣/٢٦٨، المناقب لابن شهر آشوب ج٣/٢٢٩، أعلام أهل البيت تنوع الورد، وحيا محمد بأمر الحديث ج٧/٢٢٩، التاريخ الإسلامي ج٤/٤،١٥٤ .

(٢) المناقب لابن شهر آشوب ج٣/٢٢٩، الكامل لابن الأثير ج٤/٤٨٢،٤٨٧ .

(٣) أعيان الشيعة ج٤/١ .

(٤) محمد العادل الفقيم وعشر الناس آشوب ج٣/٢١٢ نقلاً عن بصائر المؤيد .

(٥) الكافي ج٢/٢٧٤، بحار الأنوار ج٤٧/٢٨ أمين ٤ .

٤١٦