امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٤٠ من ٤٢٧

ومرازم، فإنهم ﷺ إلى السالحين (١) في أول الليل في فمرض له (٢) ﷺ عاشرا، قال له لا أوهك أن نجوز عليك ولم يقم به علي وأين زلة، قال مرازم: وأنا ومصادف معه، فقال له مصادف: جعلت فداك إنّا ما كتب لك أراك، وأنا أتنبأ في برشاك، وما أدري ما يكون من أمر هذا النهر فأين، ولم يزل مصادف يلجم عليه حتى إذا مضى أكثر الليل، أخذ النهر، الذي أن أو الذي فلتمدا (٣).

فقال للإمام ﷺ يا مرازم هذا خير من الذي فلتمدا (٤).

وكان معاد من دراسة في الصبر والتروي، وأن الأمور إذا عولجت بالحكمة، فلا بد أن تنتج النفقة.

٤ - المعلّق بن خليبس

هذيا له الحبة!!

شهد الإمام الصادق له بالجنة، وكونه بان أن لا يكون لذلك، وقد كان يقضي الإمام (إذ نبره)، ويراجع برئيته، فيختفي عنه الفهماء، ويبجي عنه الفقهاء، وهم الصعوبة القاسية الذين يتبت بالعملل، فلم يتوان من غير معالم أهل البيت ظالم الحقيقة، في رحلة ورحاله...

ومن غير قوم أململ، وشدة بظله، وكان صبيه وإيشارهم خاخت السلطة

(١) السالحين: الصلحاء. والسلجة هي موضع قرب من قم (النهاية ج٢/٣٨٨) أن الذين يحملون التراب إلى مكان آخر.

(٢) (السلح أو فتح المصارف) فإنها مزكّاة على بعد عبدالأموال.

(٣) فيا تعرف فلت في مجدة على بطنه، أي المنصور، ومالى مصادف، ثم وضع الإمام له يده فلا حق منه. وفي ابن مصادف بالأمين.

(٤) أصل قروة كل أمر من جعفر ج٣ معجم رجال الحديث ج٤ ص ١٥٧ نقيح المقال ج٢/ ٢١٧ الفراء الصادق المنظر ج٣/ ١٧٤، ١٧٥.

٤٣