فجهاد زيد وأصحابه أحصن مساراً في ثابت بني أمّيه، فقام مرشهم، وعرف ستارهم، عجن ببناء عيونهم الأمين العبرود، فضلاً من ثاقب البصيرة.
انتصروا في الظاهر فاختلوا، وكان ذلك احتفافهم حقاً لهم، تواري الثورات بعدهم، حتى أنسوا في خبر زيد.
ب ـ ثورة يحيى بن زيد بن علي
وبما أنّ يحيى كان ابن زيد الشهيد، فقد ظنّ أن الرأي سيتقلب منه، فثار على بني أمية، فوجهوا في بادئ أمره، مع أنّه كان في سنين رجلاً، وجيش بني أمية ثلاثة عشرة ألف، أمّا أنّ الأمويين عبر من بين قائد جيشهم بالجهود، فأطلوا بيمين أصحابه، وقدموهم من أعرضهم، وأخذ زيد، وصلب جسده من سنة ١٢٥ هـ، في أيّ أبو مسلم الخراساني، واستولى على خراسان، فأمر بدفي عليه ودفنه، وأوقد بالبناء عليها(٢).
والذي يطمع منه في ثناء مولانا الأنام البيت ﷺ ﷺ. إذ قال: إنّ أبي أعلق من أن يخرج وما لم يجي، إنّما قال: أدعوكم إلى الرضا من آل البيت ﷺ، وها هذا يخرج وما لم يجي، إنّما قال: أدعوكم إلى الرضا من آل البيت ﷺ، وها هذا يخرج وما لم يجي.
(١) الكامل في الأثر ج٤/ ٢٤، ١٥٥. البشري ج٤/ ٣٢١ التشيع ج٢/ ٣١٦.
(٢) حياة الإمام الصادق المظفر ج٢/ ٤٠.
‹