امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٤١٥ من ٤٢٧

يأمل أن تكون هي اليد الحديدة التي تقرع رؤوس الصلاة عمّا قريب، أو تريث في الأمر.

ثورة عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام

ونهض عيسى بأمراء ثورة المعارضة، إذ كان حامل رايته من بعده، ولما قتل إبراهيم الإمام أعتض عيسى.

وقد بشّر مّه كلام عيسى المنصور كانوا بالأيمان، ولكن عيسى لم يأمن لأمانه، فخافه المنصور محافة عظيمة لأنّه لم يأمن وثوبه عليه، فقتل عيسى في ذلك، فقال: والله لئن يبيّن لية واحدة خاطباً مني أحب إليّ مما اطلقت هذه السنة(٢).

بل ذكر أنّ قام علي المنصور بحيث عظيم مؤلف من ١٢٠ ألف جندي، وكره عزم وأخيش إلى أخر عمره.

ولكن هذه الثورة أخفقوا الزمن، وأصبحت، إذ أنّ في بداية أمرها وجاءً لأبيه زيد، وبمدح الإمام الصادق ﷺ، وسيرة الطيبة في الأنصار، وقد روي أنّ يحيى بن زيد فاضموا غدت كله، ولكن عيسى لم يلق هذه الثورة الزمنية، فإنّ النتاج عيسى بنا فقدت أمر الأمور والأنوار، وكره عزم وأخيش لما أتى أحديثهم يريد أنّ يجمعهم معبراً وجموراً، لقدير بناءها وثاب في غرق الجميع.

فأصحاب النفوس الفطية والوامية وهذه الفضيلة، وعندما عندنا لم يروا سنداً شرعياً لخطارته إليه، إذ أنّ الإمام الصادق ﷺ ليس بمعزل عن السياسة، وإن كان بشّر بمصير أمره، فلم يمح ثورة في قلب لقتل أصحابه، كما كان الحال في موقفه ﷺ في زيد، وأخيه وثناءه، فأخيرهم من مكان إلى مكان وقد طال عمره إلى زمن المهدي الموعود، فلم يخرج.

(١) الهرء ـ دار الزمر.