ولكن أئمتنا بفضل آبائنا الأطهار، وتربيتهم للأخيار، تعلّم شبابنا الأبرار، الوقوف بحزم أمام الصهاينة الأشرار، فتطرفهم بالختجم، وقدّفوهم بالنار، فمن تحرير الأرض، أن يهدأ لهم المعدو قرار.
وحدّثت إسماعيل بن جابر قال: كنت عند أبي عبد الله ﷺ مجاورا له بمكة فقال لي: يا إسماعيل أخرج حتى الفجر، فسأل هل هذا فعلنا أنه بالمدينة عنه؟ قال: فخرجت حتى أتيت مزّاً فلم أنزل أحدا، ثم مضيت حتى أتيت صفان فلم يلقني أحد، فارتجعت من صفان الأرجل، فلما خرجت منا فلقي مر تحمل زلجا من صفان فقلت لهم: هل تحدّث بالمدينة حدث؟ قالوا: إلا الإ إذا هذا العراقي الذي يقال له المعلّق بن خنيس.
قال: فصارفت إلى أبي عبد الله ﷺ فلما رآني قال لي: يا إسماعيل قتل المعلّق بن خنيس؟ قلت: نعم قال: فقال أما والله لقد دخل الجنة.
فلم يكن للإمام ﷺ مفر، ومنذ وصول الأخبار إليه، إنّ كان يترصد الأخبار، ويوصد من بأبيه بها، وهذا ما يثبني أن يكون رجال المسلمين، ومن يحفظ شعارهم، كي تتحرى البيت من تحت الأرحام، عن غير أهرور، وحتى من أهل التي كانوا بمنازل، حين يداهم.
أما صادرة الإمام ﷺ بقتله قبل المعلّق ... ٢ فإنا أن أن يكون قد أمره من دخل المدينة، وإذا أنا تكون من العلم المخدور، عندهم في مصحف فاطمة (٢) ﷺ إذا أنه نبأ ما يكون إلى يوم القيامة.
ولكن ما حال الإمام الصادق ﷺ حينما قتل المعلّق.
عن المسمعي قال: لما أتاه داود بن علي المعلّق بن خنيس صبيحه...
(١) انظر الروايات في الكافي كتاب الحجة ص٣٢٠ من مصحف فاطمة الروايات بأحرف زيادة، وبصحيح صحيح على دب البيات الحقوق.
٤٥
‹