أنفسهم»(١) وهذا لا يأتي إلّا بالعلم.
١ ـ علم الفلسفة والكلام (٢)
ما إن نشأ الإنسان وعقل في الوجود، إلّا وذانت نفسه إلى معرفة سرّ وجوده ومعاده، «رغم الله من عرف من أين وفي أين وإلى أين»، لأن من في جنون على حبّ المعرفة والاستطلاع نشأ بدأت هذه الفلسفة، ولكن لا بالأصطلاح المعروف، بل الفلسفة تركّبت في زمن حكماء اليونان فهم تفلسفوا في هذا الجانب على قدر كبير وذلك قبل ميلاده بستة قرون.
ويعد ضمن الإسلام الذي وأنّ علم الفلسفة المتداول في العلوم، إذ أنّ أكثر سور في القرآن والتي في سورة البقرة بذاك بقوله تعالى «فأين الذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب»(٣). فأول صفة للمتقين هي الإيمان بالغيب، وعند رسول الله الله وأهل البيت الله بضمنت صادح بأنّ الناتج من عرف من علمه واضح، فقد قال الإمام علي الله ما رأيت شيئاً إلّا ورأيت الله قبله وبعده ومعه. وعلى هذا قد تطور علمه على سبيل أنّ في سبيل المعارف(٤) وعلى هذا قد تطور علمه على سبيل أنّ في سبيل المعارف، وضع أمام الصادق الله، يكون التناقض عليه، وعندما عرفت قيمته
(١) فصلت: ٥٣.
(٢) علم الفلسفة والكلام متداولان في بعض النصوص، فإذا قلنا في رأينا بعضهم وعمّقنا وبسّطنا، أو فعلنا عرّف من بعض.
(٣) البقرة: ٢ ـ ٣.
(٤) ميزان الحكمة ج١ ص ١٤٤.
‹