إلى غير ذلك من النظريات الطبية التي قالها النَّبِيُّ ﷺ ولم يزل العلم الحديث يكشف عن أسرارها يوماً بعد يوم .
ويكفي لمن أراد الاستطالة الرجوع إلى كتاب توحيد المفضل مع رسالة الأهليلجة ، التي كتبها الطبيب الهندي ، مع كتابه عن الإمام الصادق ﷺ الذي يبين فيه العلم الذي مَنّ به مِنَ النقول والعلوم وفائدتها وأهميتها(٤٢) .
٣ ـ علم الكيمياء
علم الكيمياء من أهم العلوم التي اهتم بها العلماء ، والعلم الحديث ، وهي تحتل الصدارة في العلوم حديثاً ، إذ أنّ الأدوية ، وصنع الأصباغ ، والمعادن ، والمشروبات الكحولية والعطورات والأسمدة و ... كلها تعتمد على الكيمياء .
فموضوعها إذن هو البحث عن مظاهر الطبيعة ، وترقيب بعضها مع بعض للحصول على شيء آخر . وبمبارة أخرى هو البحث في فن طبائع بعض المحصول على شيء آخر ، وعبارة أخرى هو البحث في فن طبائع بعض المركبات التي تنتج من امتزاج الأجسام الأرضية وكيفية تحليلها وتركيبها ، وكلمة الكيمياء (Chemia) كلمة قديمة (سبئية) معناها السواد ولعل ذلك يعود إلى تربة مصر ، إشارة إلى الخصب والبركة ، وسرّ من صنع النواد رمزاً إلى السرّ والخفاء ، ودليلهم على ذلك الإشارات المعدّدة فيها . ولم يعرف العرب هذه المهنة والصنعة ، وقيل يرجع أصل الكيمياء إلى السين والصين واللاتنكسرية ، وقد كانت بلاد الإغريق ، وجملة الفرات ، مركزاً هاماً لعمل الكيمياء وتحضير الكلس ، واستحصال المعادن من فلذاتها ... .
(٤٢) ما ورد من روايات عن الإمام الصادق في الطب يبحث إلى مجلدات فلتراجع الطب المنظم ج٢٧ ١٤٣ ، رسالة الذهبية كتاب الأهليلجة وغيرها أن الإمام الصادق في غير ذلك من العلم .
راجع الكافي ج٨ ـ جواهر الكلام ج٤٠ ـ مكارم الأخلاق .
‹