وكذلك عرف الآشوريون بصنع الخزف والزجاج(٤٣) . . .
وكان أكثر العلماء الأقدمين (ولا سيما عند الأفلاطونية الحديثة في الاسكندرية) من البلة المؤمنة العامية ، قال العلم في نظر الأفلاطونية الحديثة هو العبادة وفائته غاية روحية ، وهو الاطلاع على سر الخليقة ، ولكي يصل الإنسان إلى العلم لا بد من أن يطهر روحه من الأدناس ، وهذا لا يكون إلا باتباع إمام صادق(٤٤) .
ومن أبرز هؤلاء العلماء : فإذا هم العلم إنما يدرس ويحمل على طفه ، أو مجاز وضع بعض المفاهيم على الكيمياء(٤٥) .
أكثر العلماء بما فيهم العرب يدّعون أن العلم إنما هو بدئه في حيان تلميذ الإمام الصادق ﷺ ، إذ كانت خمسماية رسالة من الصادق ﷺ في أصد صفحة وهي تتضمن رسائله ﷺ(٤٦) .
ومثل ما رأى في غير من المستشرقين أنه من الحقيقة العلمية ، اعتقادا أن
(٤٣) الإمام الصادق ملهم الكيماء للناشي محمد يحيى الهاشمي ص ٢٥ ٢٤ .
(٤٤) في كتاب اخوان الصفا ج٢ ـ رسالة الكيمياء عن الإمام الصادق ﷺ ص٣٠٢ .
(٤٥) في دائرة المعارف الفرنسية المشهورة ، أن جابر هو تلميذ الإمام الصادق ﷺ راجع كتاب الإمام الصادق ملهم الكيمياء ص٢٥ .
(٤٦) راجع كتاب الإمام الصادق ملهم الكيمياء ص ٣٨ ـ ٤٠ ، وانظر أبا أمية ﷺ في صفحه الكثير من علماء الغرب من العلم بل الإمام الصادق ﷺ ، وراجع كتاب جابر بن حيان مؤلفه الإمام الصادق ملهم الكيمياء ص٢٧ .
‹