امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٨٠ من ٤٢٧

الكبرى ، وقد ورد في الحديث المشهور عن الحسن بن علي الوشّاء أحد أصحاب الإمام الرضا ﷺ يقول : رأيت في هذا المسجد (مسجد الكوفة) تسعماية شيخ يقولون : حدّثنا جعفر بن محمد(٤٧) .

ويكفي بعض السنين التي عاصرها بها جابر الإمام الصادق ﷺ ليطّلع عنه مدّة العلوم ، كما قال أبو حنيفة الذي لاستان لقاه فالستان النعمان(٤٨) .

٢ ـ ثم يعرف أنّ المدينة كانت مركزاً لدراسة الكيمياء .

على غرض الصحة فإنه ليس من الضروري أن يلقي الإمام نفس الفارسيين تعاليمه الكيميائية في دروس عامة ، ولو كان ذلك العلم الكثير من علماء الكيمياء ، وأبرزهم رواه ، بل ربع الكثير في القاء واللهف والحديث وغيره ، ولكن يمكن أن الإمام ﷺ أما رأى عند خير من الاستفادة لذلك الفن علم بدوره وسرّاً خاصة ، كما ألقى من المفضل بن عمر الكتاب توحيد التوحيد ، ورسالة بدورها بها إلى الطبيب الهندي ، الاهليلجة الكيمياء .

أما جابر فقد تمكن من بعض (حافض الكيميائيات) ليظهره من الشيخ(٤٩) ، وحضّر حافض الشرف ، وماء الذهب ، والمواد الكلاوية ، فإن كانوا يعتدون على الاستفادة .

(٤٧) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب .

(٤٨) قد الفت التذكير في غير علماء الغرب من العلم على بعض المؤلفين أبحاثاً قيّمة على مدى المؤلف على الإمام جعفر الصادق ﷺ راجع كتاب الإمام جعفر الصادق ملهم الكيمياء .

(٤٩) راجع كتاب الإمام جعفر الصادق ملهم الكيمياء ص٤١٨ والإمام جعفر الصادق المجدد ص٢٢٢ .