الأصباغ والزجاج والخزف والفخار و . . أي هذه الأمور البسيطة ، لا في الكيمياء المذكورة بما مر علم منظم واسع ، فقد افتن المسلمون رغم هذا الإ من شيء على نسبتها إلى جابر ، والأقل من تلاميذ الإمام الصادق ﷺ . أيضا في الكيمياء يأخذ علم الكيمياء عنه ، إذ يعرف من تلاميذ الأعراض التي كانوا والراجحة والطمح(٥٠) .
وقد أيدت هذه النظرية في العلوم الحديثة فإنّ القبور يتألف من جزئيات في متيقن البصير ، يحتار النواع والأجسام الشفافة ، وأنّ الراجحة أيضاً من جزئيات متيقنة من الأجسام كلها ، بما تعدّد الأمنية ، وأنّ المتاق جزئيات صغيرة تتألّف من الجزئيات ، ولا الجليمات النسبانية(٥١) .
أما جابر فقد تمكن من بعض (حافض الكيميائيات) ليظهره من الشيخ(٥٢) ، وحضّر حافض الشرف ، وماء الذهب ، والمواد الكلاوية ، فإن كانوا يعتدون على الاشتغال .
(٥٠) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب .
(٥١) قد الفت التذكير في غير علماء الغرب من العلم على بعض المؤلفين أبحاثاً قيّمة .
(٥٢) راجع كتاب الإمام جعفر الصادق ملهم الكيمياء .
‹