المعادن الخسيسة إلى معادن ثمينة من ذهب وفضّه .
وكانت نظرية تحويل المعادن إلى ذهب أو فضّة نظرية يونانية قديمة . شرح قواعدها وأصولها جابر بن حيان .
وقد استطاع جابر أيضاً تحويل عنصر إلى عنصر آخر .
وقد كانت هذه النظرية ضرباً من العته والوهم ، حتى أن الكندي وابن خلدون أكّدا عدم إمكان تحويل أي عنصر إلى عنصر آخر .
غير أنّ ما حدث في عام ١٩١٩ من تحطيم ذرّات النتروجين وتحويلها إلى ذرّات الأوكسجين والهيدروجين قد بدّدت تلك الفكرة .
وقد أمكن شطر نواة الذرّة وتحويل عدد من العناصر إلى عناصر أخرى(٥٣) .
أما ما قاله الإمام الصادق ﷺ بشأن نظرية أرسطو في أصل الكون ، وقد يأتلف من عناصر أربعة وهي النار والهواء والتراب والماء فقد أبطلها قائلاً إنّها عناصر غير بسيطة بل هي قابلة للتجزئة .
ويعد حوالي القرن الثامن عشر ، قام العالم الفرنسي لاوازيه ، فحلّل الهواء ، فاستخرج منه الأوكسجين برهن على أنّ آية الهواء التي تنفس وفي عمليات الاحتراق .
وكان العالم اليوناني مدّة طويلة يحسب أنّ الهواء هو الإيدروجين ، وينسب عدم انتقال الاحتراق فيه إلى مواد رئيسة معلّقة في الهواء .
أما الأوزون فقد نسبت هل هناك أي عدد من أنواع من الهواء؟
الأثار والأرام هل1ها ، بالسرّ والسر . الأكبر ، طبع معاوية الفنون العشرين ج١٤٢ ص٣١١ .
(٥٤) نفس المصدر السابق .
‹