المكتشف أخيراً أنه مؤلف من الأوكسجين والإيدروجين ، ثم بين وظيفة كل منهما .
أما العلماء بعد قائلوا : إن الأوكسجين وحده هو المادة المقتاتة ، أما غيره من الإجزاء الأخرى فهو إما هاضمة النفع ، وإمّا ضارّة .
وفي القرن التاسع عشر تبين أنّ الهواء برمته بحاجة إلى الكائن الحي ، إذ لو كان الهواء من الأوكسجين فحسب ، لتلاشت وتلاشت كافة الأحوزة التنفسية بتعاملها مع الأوكسجين الخالص ، لأنه بحدّ ذاته لا يحرق ولكنه يساعد على الإحراق ، فإذا تعرّض جسم أو مادة قابلة للاحتراق للأوكسجين .
ولهذا يرفع الأوكسجين في الهواء مختلطاً بمزائج أخرى كثيرة منها بنع أثره عند . إضافة إلى أنّ ذرّ الأوزون لا يقوم بدور هام في التنفس إلا أنّه أثر فعّالاً في تثبّت الأوكسجين عند دخوله إلى الدورة الدموية .
وبرهنت التجارب العلمية إلى أنّ الأوكسجين هو أكثر الغازات المساعدة الموجودة في الهواء ، وأنّ آز الأوكسجين يختلط بالغازات والمحبس الأخرى في الهواء ، تتلوّن وردته يخلق الطبقة المظله ، وهذا مما لجعل الأوكسجين بنسبة معاملة من جسم الأرض إلى ربط معين ، والأنشطة الغازات الأخرى متفاوتاً فوق الأوكسجين كل لها حسب وزنه ، فالأوكسجين هو من الغازات المساعدة على الحياة في الهواء .
وكان السبّاق في هذا الميدان والمكتشف لهذه النظرية هو جعفر بن محمد الصادق ﷺ الذي أشار إلى أنّ الهواء هو مزيج من عناصر شتّى يساعد بعضها على نفس الكائنات الحية ، كما يساعد على الإحراق(٥٥) .
(٥٥) الإمام جعفر الصادق في نظر علماء الغرب ١٤٢ ، الإمام الصادق ﷺ يقول إنّ توحيد الصادق ص٤٩ غير أنّ الصورة أكثر من الهواء ، استكشاف الأخرى في الهواء ، والمكتشف لا يكون إلا بأ . . .
‹