وبالمناسبة فإنّ الإمام الباقر ﷺ قد أدلى بنظرية تولد الكهرباء من الماء فقال إنّ الماء الذي يطفئ النار يستطيع أن يوقدها بفضل العلوم(٥٦) . والصادق ﷺ مما من الأشد إلاّ شيء ، ومن الشجر إلاّ قبّل .
٤ ـ علم اللغات
. . . عرف الإمام الصادق ﷺ في بلاغته ، ووضعها تعتبر الإقامة الجبرية ، ومنها من نشر الإسلام في البلاد الثانية ، ولكن آثر ﷺ من فهم هذه القيود إذ جعل لساتهم مرّ مطلقاً ، فما أن ينتقي بهم أحد من أهل الفرس أو النبط وغيرهم . . إلا والأعجمي بلغتهم ، وكأنّهم أحدهم ، فتجصصوا لذلك ، وأودادوا تعلمها لهمّاً واجلالاً .
وقد قال علماء قدرة الإمام على التكلم بلغات من جدته كانت فارسية ، وأنّه بربرية أو رومية أيضاً ، كما من في ترجمتها ، ولكن إلى أنّ اللغات الأخرى التي من المتطلع به الإمام ﷺ مما تكلّم بها(٥٧) .
ومنها قال الله عز وجل في القرآن الكريم بل نبي الله سليمان لله المخرج(٥٨) .
وقد ذكرالله عز وجل في القرآن الكريم على لسان نبي الله سليمان لله
(٥٦) الإمام الصادق ﷺ يقول من الماء ، وفي بيان الماء على الأبدان ، والمسئلة الماء في علماء العصر ، الفنون العشرين ج٤٢ .
(٥٧) نفس المصدر السابق .
(٥٨) النحل لابن جبر النوبة ج٢ ص٢٤٩ .
‹